cool school day
عزيزي الزائر : عفوا هلى الازعاج ولكن ننصحك بالتسجيل بالمنتدى لتتمتع بكافة الميزات الموجودة فيه
يمكنك التسجيل بمجرد الضغط على زر التسجيل في الاسفل
وشكرا لزيارتك...


مدرسة ابو العتاهية المهنية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 3:26 am
المواضيع الأخيرة
» الاثنين 5/12/2011
الإثنين ديسمبر 05, 2011 8:41 am من طرف سمير

» بيل غيتس صاحب شركة مايكروسوف في البحصة
السبت أكتوبر 23, 2010 7:32 am من طرف Bayoco

» ليش ممنوعة الموبايلات بالمدراس
السبت أكتوبر 23, 2010 7:26 am من طرف Bayoco

» افتتاح القسم
السبت أكتوبر 23, 2010 7:17 am من طرف Bayoco

» أرجوكم
الأربعاء أغسطس 11, 2010 9:20 am من طرف naruto-ozomaky

» لماذا ؟؟؟؟
الخميس يوليو 08, 2010 12:51 pm من طرف naruto-ozomaky

» من الفريق المفضل لديك في كأس العالم 2010
الثلاثاء يونيو 15, 2010 6:37 am من طرف abdullah hallak

» مهارات ...
الإثنين يونيو 07, 2010 4:02 am من طرف liger

» المستحيلات ال 16
الإثنين يونيو 07, 2010 3:47 am من طرف liger

اخر الاخبار السياسية
الساعة و التاريخ
test

شاطر | 
 

 بعض قضايا الاسلوب 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
be_lover

avatar

عدد المساهمات : 268
نقاط : 30022
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 24/11/2009
العمر : 23

بطاقة الشخصية
test: 11

مُساهمةموضوع: بعض قضايا الاسلوب 2   الجمعة ديسمبر 11, 2009 12:58 pm

عبد الله أوجلان____
الطبيعة الثالثة ليست وعداً بجنةٍ أو يوتوبيا جديدة. بل هي تأمين مشاركة الإنسان في التأقلم العظيم، بِصَونِ فارقِ قدرةِ وعيه المتزايدة على الطبيعات الأخرى. وهذا ليس مجرد حنين أو هدف أو وعد بيوتوبيات خيالية، بل هو فن الحياة الفاضلة والجميلة وذات المعاني العملية اليومية. لا أتحدثُ عن الأحيائية، لأني واعٍ لمخاطر هذا السلوك. كما لا أتحدث عن يوتوبيات جنة "الله" التي تنادي بها تراكميات رأس المال والسلطة، حيث أعلم يقيناً ما الذي يعنيه هذا السلوك من الأعماق، وما هي أهدافه الخطيرة والمدمِّرة. أما وعدُ المادية Materyalizm بجنةِ الشيوعية المبتذلة، فيمكنني القول أنه بدائي وليس عملياً، بل هو أَشبَه ببديلٍ متطرفٍ لليبرالية. وبالأصل، فنحن ندرك يقيناً من خلال تجاربنا في الحياة اليومية، كَم تفوح رائحة جهنم السعير من شتى أنواعِ وعودِ الليبرالية.
إن تحقيق الطبيعة الثالثة يتطلب "فترة" طويلة من الزمن. فالنظام الديمقراطي – الذي هو عبارة عن نسقِ التعبير عن المساواة والحرية وتطبيقهما على أساس الفوارق ضمن مرحلة أعلى للطبيعتَين الأولى والثانية – ممكن بتطور خصائص المجتمع الأيكولوجي والفاميني بين طواياه. وطبيعة الإنسان المجتمعية تحمل بين ثناياها ديناميكيات إنجاز هذه المرحلة. إن تناول مسألة الطبيعات المختلفة الواجب التعمق فيها وفق هذا الأسلوب، قد يؤدي إلى إنجازاتٍ نظرية وعملية أكثر قيمة وأسمى معنى.
يدور النقاش مؤخراً حول قضيةٍ أسلوبيةٍ هامة تأسيساً على قرينة الشمولية المطلقة – النسبية. وتفسيرها على شاكلةِ شموليةِ المعنى وجزئيته إنما يعبر عن المضمون عينه. إننا وجهاً لوجه أمام قضيةٍ أسلوبيةٍ تقتضي التحليل بكل دقة وحساسية. ويمكننا أيضاً تعريف هذه القضية بالمرحلة الجديدة التي بلغها التمييز بين الذات والموضوع. وما رجحانُ تسميةِ المواقف الصارمة داخل أجهزة رأس المال والسلطة بـ"القانون"، سوى بسبب الظروف المادية الكامنة وراء مثل هذا النوع من قضايا الأسلوب. أما إلصاق يافطة "الشمولية المطلقة" بالموقف القانوني، فمتعلق عن كثب بأداتيةِ الشرعنةِ الأيديولوجية. ومنه تتأتى المقولة الشعبية "القانون يقطع الحديد". ينبغي الإدراك جيداً أن القانون منتوجٌ سلطوي. وعلينا ألا ننسى أن السلطة تعني رأس المال. وسيادةُ السلطة تعني "القانون" في الوقت نفسه. وبقدر ما يكون القانون "كونياً شمولياً"، فهو عندئذ قوي منيع، ويغدو التمرد عليه مستحيلاً. هكذا يبدأ إنشاء الإله من خيال الإنسان وتَصَوُّره. فالإنسان صاحب السلطة، والذي يعجز عن التصريح عن حكمه المطلق علانيةً، يخطط لسهولةِ استمراريةِ سلطته بتقديس استبداده، وبالتالي خلقِ أداةِ شرعنةٍ داهية بغرض ذلك. من المهم بمكان الإدراكَ يقيناً أن نسبةً هامة من مثل هذه المساعي – وإنْ لم يكن بشكلٍ كلي – تشكل المصدر لأساسِ جميعِ الشموليات المطلقة.
أما النسبية، ومهما يتم عكسها وكأنها القطب المضاد، إلا أنها تتضمن مخاطر مشابهة. وتُعَبِّر عن حالةِ بترِ أواصرِ الإنسان المحتَقَر والمزدرى مع القواعد والسبل والأساليب كلياً. وتترك الباب مفتوحاً أمام المفهوم المتطرف القائل "توجد القواعد والأساليب بقدر عدد الأناس". ونظراً لاستحالةِ ذلك عملياً، فلا مفر من وقوعها أسيرةً لقوانين الشمولية المطلقة في نهاية المآل. وكِلا المفهومَين يُحَرِّفان نصيبَ الذكاء في المجتمع البشري، فإما أن يُضَخِّماه بمغالاةٍ، أي ينقلاه إلى مستوى "القانون الكوني الشمولي"، أو أن يَستَصغراه للغاية باختزاله إلى قول "كلٌّ له قانونه". بالمقدور تفسير الذكاء الاجتماعي بواقعية أكبر. فالقيام باصطلاحِ القانون الشمولي والتفسير النسبي دون تصييرهما قطبَين متضادَّين، بل باعتبارهما حالتَين متداخلتَين للواقع الطبيعي؛ قد يمهد السبيل لسردٍ مثمرٍ أكثر. إن القواعدية الشمولية الثابتة تؤول إلى التطور على خطٍّ مستقيمٍ لو كان له نهاية، لَكان وَجَبَ وصولنا إليها ضمن الكون حتى الآن. للنظرية التطورية عيب كهذا. فلو كان التقدم المستمر للكون نحو هدفٍ معين أمراً صحيحاً، لكان ينبغي بلوغه هذا الهدف منذ أَمَدٍ بعيد وفقاً لمصطلح "الأزلية" المتضمن معنى اللانهاية. وبالعكس، فالنسبية تحتوي مصطلح "الدائرية اللانهائية"، ولو كان هذا صحيحاً، لَكان واجباً ألا تُعاش أو تتكون هذه التغيرات والتطورات الكونية الموجودة. لهذه الأسباب والعلل، فالتطورية الشمولية والدائرية تتحدان في مضمونهما، لِتكونا مفهومَين أسلوبيَّين يفتقران القدرةَ على إيضاح التطور الكوني المتغير والمتباين. إنهما أسلوبان معلولان. أما الأسلوب الأقرب إلى الصواب، فأنا على قناعة بضرورةِ تعريفه على نحوٍ يَكُون ضمن بنيةٍ "تجعل التغير ممكناً بالتباين والتمايز، وبقدر ما تَكُون آنيةً ولحظية، فهي تتضمن اللانهائية أيضاً". أما القول بأن التطور دائري، والدائرية تعني التطور، بقدرِ ما تَكُون اللانهايةُ مخفيةً في اللحظةِ الآنيةِ ومندمجةً معها، مثلما أن تكامُلُ التكويناتِ الآنيةِ يتضمن اللانهايةَ أيضاً؛ إن القول بذلك يطرح توجيهاً أسلوبياً أكثر إيضاحاً وشفافيةً بالنسبةِ لتأسيس نسق الحقيقة.
من الأهمية بمكان التطرق لبعض الأمور فيما يتعلق بموضوع الأسلوب الجدلي أيضاً. لا ريب في أن اكتشاف الأسلوب الجدلي (الدياليكتيكي) إنجاز عظيم. وفي كل لحظة يُكتَشَف بالملاحظات والأرصاد العميقة أن الكون يتسم بالطابع الجدلي. لكن المشكلة هنا تكمن في كيفية وجوبِ تعريفِ الدياليكتيك. الكل يعلم بالفرق بين تفسيرات هيغل وماركس بشأن موضوع الدياليكتيك. والتخريبات الناجمة لا تشرح الصدور من جهةِ كِلا التفسيرَين. فإفساحُ التفسيرِ الهيغلي الطريقَ أمام الدولة الألمانية القوموية، قد أظهَر نتائجه الوخيمة مع تطبيق الفاشية. ومعلومٌ أن ممارسات الاشتراكية المشيدة الطبقية الضيقة عملياً لأتباع ماركس، قد مَهَّدَت السبيل للعديد من السلبيات والأَضرار، ولو بنتائج مختلفة. وبدلاً من البحث عن العيب في ماركس أو هيغل ضمن هذا السياق، فالموقف الأصح هو البحث عنه في مُفَسِّري الدياليكتيك بمنوالٍ خاطئٍ بما فيه الكفاية. علماً أنه بقدر ما يكون إرجاع الموقف الجدلي إلى هيغل وماركس ليس صحيحاً، فإعادته إلى الفكر اليوناني للعصر القديم أيضاً ليس تشخيصاً في محله تماماً. فلَطالما نصادف التفسيرات الجدلية الوفيرة في الحكمة الشرقية. ولا شك في تَحَقُّقِ الإنجازات الهامة على هذا الصعيد في يونان العصر القديم وأوروبا التنويرية.
لا تفسيرُ الجدل بوحدةِ الأضداد المدمرة أمر صحيح، ولا تفسيره بالتغير الخالي من الأضداد أو بالتكوين والإبداع اللحظي أمر صائب. فالمفهوم الأول يؤدي إلى النزعة الأكثر فظاظة، والتي تؤجج عداوةَ الأقطاب المتضادة دائماً، وهذا بدوره يؤدي إلى نتيجةٍ ليست أبعدَ من رؤيةِ الكون كحالةٍ من غيابِ القواعد وسيادةِ الفوضى العارمة على الدوام. أما المفهوم الثاني، فيؤدي بالتطورِ إلى نتيجةِ خلوه من التوترات، وغياب الأضداد فيه، وافتقاده لديناميكياته الذاتية، وضرورة بحثه الدائم عن قوة خارجية دافعة. وهذا ما لا تَلوحُ إمكانيةُ تصديقه في الآفاق. والكل يعلم أن بلوغ الميتافيزيقيا تم عبر هذه البوابة.
إذن، والحال هذه، فإنقاذ وتطهير الدياليكتيك من هذَين التفسيرَين المبالَغ فيهما، يتميز بأهمية قصوى. وبالأصل، فالدياليكتيك البَنَّاء وغير المدمِّر أمرٌ مشاهَد في التطورات الحاصلة. وعلى سبيل المثال، فالإنسان نفسه يحمل بين أحشائه تطوراً جدلياً ربما يعادل عمر الكون المحسوب تقريباً. فهو يشتمل في بنيته على الجُسَيماتِ ما تحت الذرّية إلى أرقى مستويات الذرات والجُزَيئات، بقدرِ تَضَمُّنِه جميعَ الأطوار البيولوجية. وهذا التطور الخارق للعادة جدلي، لكنه يعكس جدليةً بنيويةً ومُطَوِّرة بوضوحٍ لا يمكن إنكاره. ما من شك في أن التناقضات الطبقية، التي يكثر النقاش بصددها، تحتضن عداءات معينة في دواخلها (بالمقدور إضافة التناقضات القَبَلِية والأثنية والقومية والنظامية أيضاً إليها). ولكن، بالمستطاع حل هذه التناقضات بما يتناسب وروح الدياليكتيك، دون اللجوء إلى المجازر، بشرطِ ألا ننسى قوةَ عقلِ المجتمع المرنةَ بدرجةٍ عظمى. بَيْدَ أن طبيعة المجتمع مفعمةٌ بأمثلةٍ لا عدَّ لها ولا حصر من مثل هذا النوع من الحلول. وبينما انكبَّ الأيديولوجيون على إيضاح التطورات بنحوٍ أفضل، لم ينجوا من الوقوع في نتائج معاكسة، ربما رغماً عن إرادتهم. وبأقل تقدير، فوقوعهم مِراراً في هذه الأوضاع، إنما يشير إلى أن تفسير الدياليكتيك أيضاً لا يفتأ محافظاً على أهميته.
ولأجل عدم إفساح المجال لأي خطأ في موضوع الدياليكتيك، من الضروري تفسيرَ مقارنته بالميتافيزيقيا بإيجاز. لا ريب أنّ بحث الميتافيزيقيا عن التكون والوجود في الخالِق الخارجي هو الموقف الأكثر عقماً في التاريخ. وما تمخض عن هذا الموقف من فلسفات وأديان وعلمويات وضعية، قد خلقَ معه نظاماً من "الاحتلال الذهني" بكل معنى الكلمة. وقد لا يكون للطبيعة أية حاجةٍ للخالق الخارجي. وإنْ كانت فعلاً بحاجة، فلا يمكن أن يكون هذا الخالق إلا من داخلها. ولكن، من اليسير طرحِ الفكرة القائلة بأن الميتافيزيقيا عَشَّشَت "أنظمة الاحتلال الذهني" كخالِق خارجي مُسَلَّطٍ على ذكاء الطبيعة الاجتماعية. وبهذا المعنى، فتجاوُزُ الميتافيزيقيا وانتقادُها يتسم بأهمية كبرى.
إلا أن النقطة التي رغبتُ إيضاحَها بصدد الميتافيزيقيا تتعلق بجانبٍ مختلفٍ منها. إني أتحدث عن استحالةِ وجودِ الإنسان بلا ميتافيزيقيا. والميتافيزيقيا التي أتطرق إليها تعني الإنجازات الثقافية للمجتمع البشري. وتندرج فيها شتى تقنيات الفن والسياسة والإنتاج، إلى جانب الميثولوجيات والأديان والفلسفات والعلوم. إذ ما مِن مرادفٍ فيزيائي لمشاعر الفضيلة والجمال، لأنها قيمٌ خاصةٌ بالإنسان. والأخلاق والفن خصيصاً قيمٌ ميتافيزيقية. ما ينبغي تنويره هنا ليس ثنائية الميتافيزقيا – الجدلية، بل هو التمييز بين الإنجازات الميتافيزيقية الفاضلة الجميلة والميتافيزيقيات السيئة القبيحة. كما أنه ليس ثنائية الدين – اللادين أو الفلسفة – العلم، بل هو العقائد والحقائق الدينية والفلسفية والعلمية السليمة، التي تجعل الحياة أكثر جاذبية واحتمالاً.
يجب عدمَ نسيانِ أن الطبيعة تعرض أمام حياة الإنسان مسرحيةً من ألعوبةٍ زاخرة بالعظمة والتنوع. ومن المحال أن يتماثل دور الإنسان مع الطبيعة على المسرح. بل لا يمكنه سوى ترتيب وتنظيم حياته بالألاعيب التي أنشأها هو فحسب. وتعريف المسرحية بانعكاس الحياة إنما ينبع من هذا الواقع الغائر بأعماقه. المهم هنا هو اختزال الأخطاء والجوانب السيئة والقبيحة من الحياة الدائرة على خشبة المسرح إلى أدنى حد، والارتقاء بحقائقها الصائبة وفضيلتها وجمالياتها إلى أقصى حد. ولدى حديثنا عن الميتافيزيقيا الفاضلة والجميلة والصحيحة، إنما نتحدث مِراراً وارتجالاً عن تلك الطبائع البشرية العميقة، لا عن الميتافيزيقيات التي تفرض العماء والصَّمم وعدمية المشاعر والأحاسيس. ومن حيث الأسلوب، فأنا على قناعة بالأهمية العظمى لهذه التشخصيات أثناء المقارنة بين الدياليكتيك والمتيافيزيقيا.
تمت____
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ritgino.com
 
بعض قضايا الاسلوب 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
cool school day :: قسم المواضيع الاجتماعية :: منوع-
انتقل الى: